1. ( وعزتي وجلالي لانصرنك ولو بعد حين)

     

  2. اعتذر لنفسي على هذا الألم
    اعتذر على هذه الضجة الروحية التي لا تهدأ
    اعتذر لروحي على هذا البعد
    اعتذر لقلبي على هذه الندوب التي أوجعته يوما
    وإني على يقين بأن ماهو قادم يستحق هذه الرحلة الموجعة

     


  3. أيُوحِشُني الزّمانُ، وَأنْتَ أُنْسِي
    وَيُظْلِمُ لي النّهارُ وَأنتَ شَمْسي؟”
    *ابن زيدون

     

  4. دع حزنك طليقًا
    تروّضه الحياه!

     

  5. قال لقمان لابنه : احذر واحدة هي
    أهل للحذر.
    قال : و ما هي ؟
    قال : إيّاك ان “تُري الناس” أنك تخشى الله
    وقلبك فاجر!

     

  6. أن ينفق هذا الحب ونحن محاصرين بالمساحات الضيقة ؛بهذا العالم، أن نعجز عن دس الفرح في جيوبهم
    أنّى تكون لنا أجنحة !

     

  7. انت بنيت حواجز بيننا
    اضيع تعبك واهدمها ؟
    حشا والله.

     

  8. أخيراً

    سيظل ما تظن أنك أخطأت في تقديره رطبًا أخضرًا نصب عينيك دائمًا ولو جف ويبس.

     

  9. لو لم أحاول التشبث بكل ما يقودني للحقائق وأظل أتأرجح حولها، لكانت هذه الحياة أسهل بكثير، أبا الطيب قد قال لنا “وأخوه الجهالة في الشقاوة ينعم”

     

  10. الذكاء معجون بلؤم،
    الأغبياء مثلي لا يدركون هذا

     

  11. ‏على صعيدٍ آخر كانت قد أثارت سوزان عليوان أكثر الأسئلة منطقية ؛ “ماذا أسمي الفراغ الذي بين شاهد قبري وشهادة ميلادي؟”

     

  12. نذوق النقص بالدنيا مليّاً ، لعل ذلك أدعى لنفهم نعيم الكمال مليّا فيما بعد !

    هو المعين الكريم

     

  13. يأتي بكَ اللهُ إن لم تأتِ بكَ الأحداث.

     

  14. إلى كل من أمنته على قلبي ، ثم اعتصره بيديه:
    ليتك مت قبل هذا وكنت نسياً منسيّا

     

  15. أبغي ارجع بالوقت عشان اشتمك لحظتها
    لكن وفيما يبدو انه سيناريو انكتب سلفا بأن تمر تلك الاحداث ببرود ورتابة
    احتاج فعلا ارجع بالوقت حتى احترمك أقل
    أعاملك بالوضاعة المنطقية المعتدلة
    هذا العتاب ليس شخصي؛
    بمعنى أن لو الاحترام زيتون 
    كنت اخذت حبتين من نصيب كل شخص في حياتي وأعدتها للعلبة